حياتي بين حرفين ..نعم .. لكنهما لي العالم بكل رحابته .. يحتويان فيما بينهما كل المتناقضات التي بداخلنا و التي من حولنا ..حرفين .. اقتسمتهما مع .. .. فنمتلك الكون كله معاً .. وفي لحظه أسأل خلالها في دهشة و فرح معاً .. كيف ..؟كيف لكل هذا الكون الرائع الرحب بكل مفرداته .. كيف يكتفي لنفسه من بين كل حروف اللغة بحرفين .. و كفي ..و لأنني امرأة تسكن الحب .. فإني أبحث عنه .. حولي .. في كل شئ و عند كل إنسان .. أبحث عنه في عيون حائرة
اليومية السابعة
هذا المساء تمردت لصالح نفسي مع نفسي .. غادرت عقلي في لحظات حب حالمة .. في ليله يعزف ليلها نبض العشاق .. تضئ سماؤها نجوماً تغرد كالعصافير .. تقص عليّ أحلامها في آفاق الهوى .. أغنيات بلون الفجر تغمض عين الشمس كي لا تصحو عند باب الحلم .. حينما أفتح جرحي و أفترش الطريق بدموع ألمي .. حينما أطرح أحزاني علي الورق .. و تغرق لغة حلمي في يم الوجود .. لأني أحمل الدنيا فوق أنفاسي اللاهثة .. أحملها بين أحضاني التي كم أرهقتها أحزان الآخرين .. فأخبروني من أين يأتيني الفرح .. وحيده أجلس قلقه شاردة ..أستمع إلي نفس الموسيقي التي احبها أهامس الروح نبض الفؤاد أسائلها من سيطفئ شموع العمر معك سوي دموع القلب ..!!حينما أجلس أمام أوراقي بنبضي المضيء .. أفتش عنك في دروب العمر في دروب الهوي .. في دفاتر العاشقين .. أحاورك .. رغم أنه لا وقت للحوار حيث لا عمر لديّ .. و قد ضيعت عمري مع التمني و الرجاء

